النظام الإجتماعي التكافلي للدولة المستمرة
النظام الإجتماعي ودعم الفقراء في أوروبا الغربية ودول مثل بلجيكا:
الدعم الإجتماعي في دول اوروبية غربية هو نظام دعم مالي مباشر مخصث للمرضى المزمنين والعاطلين مؤقتا عن العمل .وللفقراء الذين لا يصل معدل إستهلاكهم للمؤشر التنموي المعترف به كقيمة للتنمية البشرية للمواطن ...حسب أليات ورزنامة قوانين ومعايير تحددها عدة جهات وطنية .
في دول مثل إفريقيا والعالم العربي وأمريكا الجنوبية...يعتبرون هذا الدعم المالي للفقراء وكأنه تبديد لأموال الدولة وضياع للمخزون الوطني والإحتياطي النقدي للخزينة العامة.في مصاريف غير ربحية وإستثمارات إجتماعية محكوم عليها بالفشل.
وأن الشخص صاحب المهنة الحرة أو التاجر المتجول البسيط الذي لا يملك حسابا تقاعديا للضمان الإجتماعي فهو إنسان فاشل ضيع مستقبل تقاعد شيخوخته .وربما حكم على أولاده بالتشرد لو تزوج متأخرا لظروف.
تقنيا وإجتماعيا لا يمكن أن يكون كل الشعب موظف قطاع عام لأن المناصب محدودة جدا.ولا حتى موظف قطاع خاص.ولا يمكن أن نكون كلنا أطباء ورجال شرطة وإلا سنموت من الجوع لغياب الفلاح وبائعة الخضر والخبز والبيض.وكثرة الأزبال لغياب رجال النظافة ...مثلا
تعرفت على صديقي حسن بائع وجبة سريعة في الشارع تتطلب زيت المائدة ودقيق الحمص وذرات ملح الطعام وفرن تقليدي.
Kgحسن يستهلك يوميا 15 ليتر من زيت المائدة و 50
دقيق الحمص لأنه محترف ولديه زبائن كثيرون ونقط بيع متعددة في يوم واحد.
نفترض
خمسة لتر زيت مائدة ثمنها سبعين درهم.
70dh×3bouteilles=210dh×26jours=5460dh/mois...×+12mois=65520dh/an×30 ans de travaille et service comme(fastfood seller) =1965600dh.TTC
حسن يؤدي عن كل منتوج يشتريه لإعداد وجباته ضريبة للدولة قيمتها20%
اذا كان المنتوج غير معفي من الضريبة
1965600
Dhحسن طوال ثلاثين سنة أدى للدولة مايقارب 180000
ضريبة للدولة كمواطن شريف يخب وطنه ويدعم الخزينة المالية لوطنه.
باقي الضرائب التي يدفعها حسن للدولة لن نحسبها ....من باقي المنتوجات التي يشتريها ...من لباس حليب دواء
فقط نفترض أن دولتنا إجتماعية مثل بلجيكا والأن حان
الوقت لتأخذ 20%
من الضرائب التي أداها حسن .
لنقل أنها ضريبة وزارة الشؤون الإجتماعية على الضريبة على البيع والإنتاج.
Dhيعني أن حسن يستحق أقل شيء 48000
تأخذها وزارة الشؤون الإجتماعية من الخزينة العامة وتضخها في حساب تقاعدي إفتراضي للضمان الإجتماعي والتقاعد الذي لا يملكه حسن....
يعني أن حسن رغم أنه لا يملك خسابا للتقاعد والضمان الإجتماعي فهو يستحقه ويستحق التعويض المؤقت عن البطالة .والتعويض الدائم عن المرض المزمن وتقاعد كامل بعد تجاوز سن وجوب العمل.
نفترض أن حسن حمار....
الدولة يسيرها جراد وحشرات تأكل عشب وتبن الحمار...
لأنه في جميع الأحوال لو منعنا الدعم الإجتماعي الكامل والموفي لشروط حياة كريمة بكرامة.
أصدقاء حسن سيبقوا فقراء و سيتزوجون في السكن العشوائي وسيلدون أطفال مشردين بالهدر المدرسي بسبب الجوع والقهر المنزلي .وسيصبحون لصوص ومجرمين وفاسدين ....وربمها إرهابيين يفجرون مقهى أركانة مثل عام 2004/2006
وسيلد حسن وأصدقاؤه ثوريين حاقدين على الدولةيشعلون الثورات والمظاهرات ويحرقون الملاعب والحافلات والأبناك ودكاكين تجارة الفقراء مثلهم ....ويسرقون ميزانيات الجماعة والبلدية والمدرسة وميزانية مطعم المستشفى الجهوي ويبيعون دواء الدولة المجاني بالتهريب....
وهذا الجيل الثوري الحاقد سيلد جيلا ثوريا خاقدا اخر في دورة لا نهائية من الحروب الأهلية والعالمية والثورات....العالمية
أعطوا حسن بائع الكاران والكاليتي حقه في الدعم الإجتماعي والنظام التقاعدي وإلا فستجركم محكمة العدل الدولية في هولاندا لسجون غوانتاناموا وتعيد فتح ألكتراس في تصميم جديد.وتهمتكم جاهزة :
الفساد والتجارة بالحروب الأهلية والتخلف والإرهاب الدولي المنظم العابر للقارات
